تقرير أمريكي يكشف عن غرفة عمليات بوزارة الدفاع لصالح الحوثيين
كشفت قناة امريكية عن اهم الشخصيات السياسية والعسكرية في الدولة، والتي تمثل خطرا على العاصمة صنعاء والرئيس هادي، مشيرة الى وجود مجموعة من المسئولين الكبار في الدولة تقدم الدعم سرا لمليشيات الحوثي وتحاول إقناع هادي بأن تحركات مليشيات الحوثي وحروبها هو لصالح الدولة اليمنية الجديدة فهذه المليشيات ستقضي على القوى القبلية والحزبية التي يمكن أن تعترض على ممارساته في المستقبل وأن الوضع تحت السيطرة ".
وقال تقرير بثته قناة فوكس الامريكية، ان كلا من وزير الدفاع اليمني اللواء الركن محمد ناصر أحمد واللواء محمد علي القاسمي وأحمد الكحلاني وعبد القادر هلال، يحاولون إقناع عرقلة أي توجه رسمي لشن حرب حاسمة ضد مليشيات الحوثي ويبذلون جهودا كبيرة لدعم مليشيات الحوثي.
وأكد التقرير أن وزير الدفاع أنشأ في وزارة الدفاع غرفة عمليات تزود أشخاص من مليشيات الحوثي بكل التحركات العسكرية ضدهم ويقوم بتزويدهم بالسلاح والذخائر من مخازن وزارة الدفاع وبكميات مخيفة، مشيرة إلى أن وزير الدفاع لو استمر في منصبه واستمرت هذه العصابة من المسئولين المحيطة بهادي في جهودها لتضليل الرئيس وعرقلة جهوده لإيقاف مليشيات الحوثي عند حدها وإخضاعها للدولة ونزع أسلحتها الثقيلة فسوف يستمر الحوثيين في حروبهم ضد الدولة وقد يدخلون العاصمة صنعاء خلال أشهر إن لم يكن أسابيع على أقل تقدير.
وأشار التقرير الى انه وفي حال دخول الحوثيين العاصمة صنعاء فستسقط اليمن في وحل فوضى عارمة وصراع دموي وطائفي لا يعلم نهايته أحد، متسائلة: هل يدرك هادي خطورة المساعي التي يبذلها وزير الدفاع ويتصرف بسرعة أم أن ممارسات هذا الطابور ستكون أسرع منه ؟!!
وبينت أن تقدم مليشيات الحوثي باتجاه العاصمة اليمنية صنعاء وتطويقها لمدينة عمران القريبة من العاصمة يأتي بسبب عدم جدية السلطة في الوقت السابق في محاربة مليشيات الحوثي فقد كانت ترغب في كسر قوة قبيلة حاشد اليمنية واستنزاف قوات الجيش اليمني الموالية لشخصيات حليفة لحزب الإصلاح .
وتابع التقرير "إلا أن الرئيس هادي أدرك مؤخرا خطورة نشاط هذه المليشيات وزحفها باتجاه العاصمة على الدولة اليمنية واليمن ككل، مشيرالى " أن هادي أدرك مؤخرا أن الأمر خرج عن إطار المناورات والمراوغات ويخشى أن يخرج الأمر على سيطرته فحذر الحوثيين من تجاوز الخطوط الحمراء.
وقال إن الوضع في اليمن لا يزال هشا رغم أن مختلف التيارات اليمنية شاركت في مؤتمر الحوار الوطني إلا أن التحديات الأمنية والاقتصادية التي تمر بها اليمن وتلكؤ المانحون عن الوفاء بتعهداتهم للحكومة اليمنية كل هذه العوامل جعلت نتائج مؤتمر الحوار في مهب الريح رغم وجود لجنة لمتابعة تنفيذ مخرجات الحوار ووجود أخرى لجنة لصياغة دستور جديد لليمن .
وأشارت قناة فوكس الأمريكية إلى أن قوات الجيش اليمني وفي إطار الشراكة اليمنية مع الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب وجهت ضربات موجعة لتنظيم القاعدة في الجنوب إلا أن هذه العمليات لم تقض على إرهاب القاعدة بالجنوب فالقاعدة كتنظيم له رؤى فكرية يخفت ويتراجع نشاطه عند حضور الدولة التنموي ووجود برامج فاعلة وناجحة تستوعب الشباب وتجيب على كل تساؤلاتهم وتقضي على الفقر والفراغ الذي يدفع بالبعض منهم للارتماء بأحضان القاعدة في تلك المناطق فليس بالقتال وحده ينتهي تنظيم القاعدة .
وأكدت القناة أن القاعدة تمددت وانتشرت على شكل خلايا نائمة في عدد من المناطق إلا أنها لم تعد الخطر الأول بعد زحف مسلحو جماعة الحوثي المتمردة على عمران واقترابهم من العاصمة حيث باتت المليشيات التابعة لجماعة الحوثي المتمردة تشكل الخطر الأول على الدولة اليمنية.
تحرير المقال
عن الكاتب
مقالات مشابهة

ليست هناك تعليقات:

قال تعالى ( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )

أو يمكنكم الإتصال بنا من خلال النموذج التالي

الاسم بريد إلكتروني* رسالة*

التعليقات

تعليقات الموقع