معارض لصدام حسين يعتذر منه : أغنام حزب الدعوة

في حالة غريبة يعيشها العراق حاليا وسط تداعيات أمنية وسياسية خطيرة تنذر بتقسيم العراق او اشعال حرب طائفية وقومية بين ابنائه في احسن الاحوال فقد قدم كاتب عراقي عرف بمعارضته لرئيس النظام السابق صدام حسين ونشره لمقالات وادلائه بتصريحات تلفزيونية عدة ضده .. اعتذارا له عما بدر منه ضده .
ووصف الكاتب العراقي حميد المحنة صدام بأنه كان عبقريا وقال في تعليق على ماكتبه رئيس تحرير موقع (كتابات) أياد الزاملي على صفحته بشبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك"..
حيث قال المحنة : كان صدام عبقري كبير حين عرف ان العراق سيضيع على ايدي حزب الدعوة العميل ، كلنا كنا ننعم بالطمأنينة وكذلك ننعم بأن لا حاكم صغير يستطيع اغتصاب حق لمواطن عراقي ، ، رحمك الله صدام واليك ندمي على ما كتبت في حقك في الصحف و المجلات و ظهرت في التلفاز ضدك .. ابرئني الذمة ايها العبقري .واضاف المحنة يقول : ها هم عبيد وعملاء ايران صاروا يصولون و يجولون بغيابك ..
استحضرتني قصيدة تقول : سكت الرئيس ، فأي صوت يؤنس وخبا الضياء ، فاي نور يقبس .. نبئت ان القوم بعدك قد بايعوا .. وحين كنت جالسا جمعهم قالوا ما يقول الريس .. وعقارب بعدك استاسدت .. لقد باعوا العراق في سوق اهل النجس ... اغنام حزب الدعوة العميل لايران بيضوا وجه صدام وهذا هو بيان الحق الذي اراده الله
.وكان الزاملي قال في منشور على صفحته الخاصة بشبكة التواصل الاجتماعي : ماذا قلنا وحذرنا منه قبل اشهر عديدة ان بقاء المالكي في السلطة وسياساته الرعناء يعني تقسيم العراق وها هي البلاد اقتربت من التقسيم بل اصبحت مقسمة فعلا .. مبروك عليك يامالكي ومبروك على عبيدك خربتموها وجلستم على تلها ! .. غبي وواهم من يستطيع اعادة الأمور الى نصابها قبل 9 حزيران إن كان بوجود المالكي او بغيره ! .. لن ينس التاريخ الجريمة الكبرى التي اقترفتها شيعة السلطة فقد كانوا سببا لتقسيم البلاد ! لأنهم ببساطة صغار النفوس والعقول .. والحقد والكراهية عمت بصرهم وبصيرتهم !.
تحرير المقال
عن الكاتب
مقالات مشابهة

ليست هناك تعليقات:

قال تعالى ( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )

أو يمكنكم الإتصال بنا من خلال النموذج التالي

الاسم بريد إلكتروني* رسالة*

التعليقات

تعليقات الموقع