أبو مازن يضغط على مشعل لقبول المبادرة

 غطى الراديو العبري الأحد بعض الحراك السياسي والتصريحات قبيل بدء الجولة الجديدة من المفاوضات غير المباشرة بين حماس وإسرائيل في القاهرة ، وتاليا تقرير الإذاعة العبرية التي رصدها مراسل جي بي سي نيوز في القدس المحتلة .
تقول الإذاعة العبرية :
حركة حماس عادت للتهديد بأنه إذا لم تتم الاستجابة لجميع مطالبهم، فلن يتم التوصل إلى تسوية لوقف النار.
وفي تقرير المراسل قال: أوردت شبكة الجزيرة مرة أخرى صورا لأعضاء حركة حماس وهم في مصانع تطوير الصواريخ، حيث قام أحد الملثمين في المصنع بعرض صور لصاروخ حركة حماس المسمى "جيه 80" على اسم الجعبري الذي تمكنت إسرائيل من تصفيته. ويقول إن هذه الصواريخ أكثر ذكاء وحداثة وهي قادرة على تضليل منظومة القبة الحديدية. لقد تعلمنا واستفدنا من التجارب، ونعرف الآن كيف نجعل تلك الصواريخ تتملص من القبة الحديدية. ويقول: "قادتكم قد أخبروكم بأنه قد قضوا على مقدرتنا الصناعية، انظروا ها هنا، فرغم العدوان، فإن التصنيع مستمر".
وذكر المراسل أن مما لا شك فيه أن بث هذه المقابلة في هذا التوقيت بالذات هو جزء من محاولة الضغط على إسرائيل خلال المحادثات الدائرة في القاهرة.
وذكر المراسل أن رئس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل تحدث أمس عن حقوق سكان القطاع، ولم يوجه أية تهديدات، بل طالب بأن يتمكن الغزيون من الشعور بالأمان، والذهاب إلى المدارس،وبناء على ذلك: "فإن ما نسعى إليه في خاتمة هذه الحرب العدوانية على غزة، أن يتوقف العدوان أولا، وأن يكون هناك وقف لإطلاق النار، وأن تلبى المطالب الفلسطينية، وأن يشعر أهلنا في غزة بأن الحصار قد أزيل".
وذكر المراسل أن مشعل يقول أن وقف إطلاق النار هو جزء من الاتفاق الشامل، وليس مثلما يقول المصريون: يجب التوصل إلى وقف لإطلاق النار أولا ثم التفاوض بعد ذلك، فهو يرفض هذا الترتيب رفضا تاما، وهذا هو السبب الذي جعل حماس تقول في نهاية الأسبوع أن فرص التوصل إلى تسوية ضئيلة، لأن إسرائيل لم توافق على مناقشة مسألتي الميناء والمطار.
وذكر المراسل أن صائب عريقات نقل إلى مشعل خلال لقائهما أمس مطلبا من أبو مازن بأن يوقع في أسرع وقت ممكن على المبادرة المصرية كي تتوقف إسرائيل عما تفعله في غزة. وهذا هو الأمر المهم الآن، ومن ثم لا يوجد غير المبادرة المصرية. ويقول أبو مازن: "هدفنا هو وقف القتال، وهدفنا أن نتمسك بالمبادرة المصرية ولا غيرها". وبذلك يقول لخالد مشعل: لن تستطيع أية جهة أخرى، سواء كانت القطرية أو التركية التدخل في هذه المسألة. هناك ضمانات دولية، وضغوط شديدة ممارسة على الطرفين، ورغبة في التوصل إلى تسوية.
وذكر المراسل أن إحدى الصحف الصادرة في لندن أفادت أن الأميركيين أعلموا المصريين: أنها ستضمن التعهدات التي قطعتها إسرائيل على نفسها في كل ما تم الاتفاق عليه حتى الآن في المحادثات. وبذلك تصبح المبادرة المصرية هي المبادرة الوحيدة المقبولة على جميع الأطراف.
تحرير المقال
عن الكاتب
مقالات مشابهة

ليست هناك تعليقات:

قال تعالى ( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )

أو يمكنكم الإتصال بنا من خلال النموذج التالي

الاسم بريد إلكتروني* رسالة*

التعليقات

تعليقات الموقع