. أوباما المزيف يتحدى بشار الأسد بدلو الثلج

تقمص رجل هيئة الرئيس الأميركي باراك أوباما بشكل لا يصدق، تلبس ملامح وجهه وحركة يديه وطريقته في الكلام، ووجه في فيديو حظي بأكثر من نصف مليون مشاهدة في يومين تحدياً لـ"صديقه" بشار الأسد بأن يلقي على نفسه دلو ماء مثلج ويتبرع بمبلغ 100 دولار من أجل حملة مرض "التصلب الجانبي الضموري".
وعدد الرئيس المزيف قائمة بأصدقائه الذين يود تحديهم بدلو الماء البارد قبل أن ينزع المايكروفون عن ياقة قميصه ويلقي الماء على نفسه. وتضمنت قائمة أصدقائه بالإضافة لـ"بشار الأسد" كلاً من الرئيس الروسي "فلاديمير بوتن" ورئيس كوريا الشمالية "كيم يونغ أون".
وبرغم أن الفيديو يسخر من تساهل إدارة أوباما طوال أعوام مع ملفات المنطقة، ومهادنته لأعداء أميركا التقليديين ولدكتاتوريي العالم رغم ما ارتكبوه من فظائع خلال الأعوام الأخيرة، فإنه يخطئ في توصيف "بشار الأسد"، إذ يصفه أوباما المزيف بـ"رئيس إيران"، في لفتة قد تكون مقصودة، وإن لم تكن كذلك فهي تدل على جهل الشارع الأميركي بتفاصيل ما يحدث في المنطقة.

عالم الفيزياء الذي عرَف العالم بالمرض القاتل

لطالما تقمصت أفلام هوليوود شخصية عالم الفيزياء الأميركي "ستيفن هوكينغ"، فظهرت الشخصية في عدة أفلام مشهورة على كرسي متحرك، مشلولة بشكل تام لا تقوى حتى على الكلام، ومزودة بجهاز يقرأ أفكارها ويحولها إلى لغة محكية تشبه لغة الروبوت.
إلا أن قلة من غير المختصين يعلمون الكثير عن هذا المرض ومدى شيوعه، بل وحتى اسمه الذي يبدو غير معروف لأغلبية الناس، "التصلب الجانبي الضموري" كما تترجمه المعاجم الطبية العربية، أو ALS باللغة الإنكليزية، قبل أن يشتهر صيته مع حملة "دلو الثلج" التي شارك بها عدد من مشاهير العالم ووصل صداها إلى الوطن العربي، في مشاركات لنجوم عرب ليس آخرها مشاركة كل من "هيفاء وهبي" و"نجوى كرم".
ويصيب مرض ALS حوالي شخصين من كل 100 ألف شخص كل عام، ويقتل سنوياً في أميركا وحدها حوالي 6000 شخص من بين 30 ألف مصاب، إذ إن العلاجات الدوائية للمرض لا تفيد سوى في أنها تبطئ تقدمه نحو الموت، دون أن تتمكن من الحد بشكل تام من أعراض الشلل والوهن العضلي في الأطراف وانعدام القدرة على الكلام والتنفس، ودون أن يتمكن العلم من تحديد أسباب هذا المرض الذي يصيب الشباب ويشيع بشكل أكبر بين عمر 40 و60 عاماً.

دلو من التراب لأطفال غزة

وتفاوتت ردود الأفعال في مواقع التواصل العربية على النجاح الكبير الذي حققته حملة الماء المثلج في لفت نظر العالم إلى مرضٍ نادر وجمعها لملايين الدولارات خلال زمن قياسي من أجل علاجه، في الوقت الذي لم تلق حملات أخرى ذات الصدى في تعريفها على مآسٍ أكثر فتكاً تعصف بالمنطقة، كما في سوريا وغزة.
وظهر فيديو يلخص المشكلة بنظر البعض، ولقي اهتماماً كبيراً بأكثر من 34 ألف مشاركة خلال 20 ساعة عن صفحة "شبكة القدس الإخبارية" على "فيسبوك"، إذ قبل الفنان الأردني "محمد دروزة" التحدي، لكنه اختار أن يلقي على نفسه دلواً من التراب بدل الماء، مستدركاً: "هاد الشعور الذي يشعر فيه أطفال غزة".
تحرير المقال
عن الكاتب
مقالات مشابهة

ليست هناك تعليقات:

قال تعالى ( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )

أو يمكنكم الإتصال بنا من خلال النموذج التالي

الاسم بريد إلكتروني* رسالة*

التعليقات

تعليقات الموقع