اليمن اولاً  حماك الله  يا وطني


 تنبيه للذين لايقرءون المستقبل 
- عندما يضل غياب الدولة هو الشعار الرسمي لها 
- وعندما تضهر الاعلام الصفراء التابعة لحزب الله وإيران في صنعاء
- وعندما تتخلى الدولة عن الشعب المؤيد لها والمحتشد من اجلها وتذهب الى الوساطات من اجل إرضاء فصيل معين على حساب مصالح الشعب ومكتسباته
- وعندما تستمر الحرب على المواطنين والقبائل -في إلجوف ومأرب بينما الدولة تتفاوض مع هذا الفصيل المعتدي على كيفية تسليمه صنعاء 
- وعندما يتم تهميش الوطنيين والأحزاب التي تنادي بالديمقراطية وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني وحق الشعب في اختيار من يحكمه
- وعندما يتم تلقي الأوامر والتوجيهات من الخارج للقضاء على مكونات معينة في الداخل وأبعادها عن السلطة 
- ففي هذة الحالة من الطبيعي ان يضهر تنظيم الدولة الاسلامية القوي وان ترفرف إعلامه في الجبال والمباني الحكومية وان تميل الاطراف التي خذلتها الدولة وخدعتها اليه وعلى راسهم المتضررين من بطش الحوثيين ومن السياسات الدولية والاقليمية والمحلية العمياء والاقصاءية ...
إذاً على العابثين والواهمين الذين يضنون ان الحوثي ومن يقف وراءه سيكون البديل في حال تمكنو من إسقاط الدولة اليمنية او السيطرة عليها بأي حال من الأحوال ان يعلمو انهم واهمين وعليهم ان يتوقفوا عن دعم الحوثي وان يراجعو حساباتهم لان البديل الحقيقي في حال سقوط الدولة سيكون تنظيم الدولة الاسلامية وسيكون المسيطر وستكون معاركة الشرسة و إنجازاته هي تحريره محافظة صعدة بعد ان سيقوم باستعادت عمران والمناطق التي خرجت عن سيادة الدولة وبعدها لكل حدثأ حديث ...
من الاشياء المضحكة هي حين نسمع بعض الاشخاص او الاطراف وهم يقولون انا ضد الحوثي لاكني أأيده سياسيأ وهذا يقول انا ضده ولاكني أأيده رياضيأ وهذا يقول أأيده نكاية بكذا وكذا وغيرها من التأييدات وهم في نهاية المطاف بسذاجتهم - هذا اذا كانو ساذجين - يصبون خدماتهم في جعبت الحوثي من حيث لا يعلمون
تحرير المقال
عن الكاتب
مقالات مشابهة

ليست هناك تعليقات:

قال تعالى ( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )

أو يمكنكم الإتصال بنا من خلال النموذج التالي

الاسم بريد إلكتروني* رسالة*

التعليقات

تعليقات الموقع